ومن جهة أخرى، خلف الحادث حالة من الهلع والذعر وسط المواطنين والمارة، لاسيما أن المواجهة تطورت بسرعة وتحولت إلى اعتداء خطير قبل تدخل السلطات الأمنية لاحتواء الوضع.
وعلى إثر ذلك انتقلت إلى عين المكان مختلف المصالح الأمنية التابعة للأمن الإقليمي بالجديدة، مدعومة بعناصر فرقة مكافحة العصابات، كما باشرت هذه القوات إنزالاً أمنياً واسعاً بمحيط السوق القديم بهدف تعقب المشتبه في تورطهم في الاعتداء وتوقيفهم.
وفي سياق متصل، علمت جريدتنا "كفى بريس" من مصادرها الخاصة، أن المنطقة نفسها كانت مسرحاً، قبل ساعات فقط من السبت 23 ماي الجاري، لحادث مماثل تمثل في تعرض شاب لطعنة بواسطة سلاح أبيض وقد نُقل الضحية في البداية إلى المستشفى الإقليمي "محمد الخامس"، إلا أن خطورة إصابته استدعت تحويله لاحقاً إلى أحد مستشفيات الدار البيضاء لاستكمال العلاج.
أما على مستوى التحقيقات، فقد تمكنت عناصر المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية “لابيجي” من توقيف المشتبه فيه الرئيسي في تلك القضية.
في المقابل، لا تزال الأبحاث والتحريات جارية لكشف كافة الظروف والملابسات المرتبطة بهذه الأحداث المتفرقة، والتي أعادت إلى الواجهة النقاش حول تنامي مظاهر العنف باستعمال الأسلحة البيضاء في بعض الأحياء، خصوصاً مع اقتراب عيد الأضحى.






