أظهرت نتائج سريرية حديثة قدرة اختبار دم جديد متعدد السرطانات على كشف أكثر من 50 نوعاً من الأورام قبل ظهور الأعراض، في تقدم يُعدّ خطوة مهمة في مجال التشخيص المبكر للسرطان. يعتمد الاختبار على تحليل الحمض النووي الحر في الدم باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحديد بصمات سرطانية دقيقة، ما يساعد في اكتشاف المرض في مراحله الأولية ويزيد فرص العلاج الناجح.
وأُجريت هذه الدراسة من قبل شركة متخصصة في تقنيات الفحص الجزيئي، حيث أظهرت النتائج تحسيناً في دقة تحديد موقع الورم مقارنة بالإصدارات السابقة من اختبار الدم. ويُنظر إلى هذا الابتكار على أنه ثورة محتملة في الصحة العامة، رغم أن الخبراء يشيرون إلى تحديات تشمل التكلفة والحاجة إلى مزيد من الدراسات قبل إدماجه في برامج الفحص الوطنية.
من ناحية أخرى، أكدت مراجعات علمية أن هذه الاختبارات لا تزال مكمّلة للفحوصات التقليدية مثل تصوير الثدي أو تنظير القولون، لكنها تمثل خطوة نحو الطب الاستباقي الذي يهدف إلى اكتشاف المرض المبكر وتقليل معدلات الوفيات مع تطور التكنولوجيا.






