انضم مهنيو بيع اللحوم الحمراء إلى المستهلكين الذين يشكون ويستنكرون الارتفاع المهول في الأسعار التي بلغت مستويات قياسية وغير مسبوقة تسببت في كساد نشاط الجزارين وتنذر بانقراض اللحوم بعدما تقلصت كمياتها بشكل كبير.
وأكد المهنيون أن تلبية طلب الزبائن أصبح صعبا بسبب تقلص كميات اللحوم المتوفرة في السوق، ما يهدد بإفلاس محلات الجزارة التي انخفض نشاطها وتراجع هامش ربحها.
هذا ووصل سعر الكيلوغرام الواحد من لحم الغنمي إلى 140 درهما، في حين ارتفعت أسعار لحوم العجل إلى 110 دراهم وسعر اللحم المفروم (كفتة) 120 درهما والكوطليط 150 درهما.
في حديث حول الأسباب الكامنة وراء هذا الارتفاع، أوضح عبد الحق بوتشيشي،
وعزا رئيس الجمعية الوطنية لتقنيي تربية المواشي، عبدالحق بوتشيشي، سبب هذا الغلاء إلى تراجع القطيع الوطني إذ لم يعد الجزار يجد القطيع الكافي من أجل ذبحه، بعد عيد الأضحى الذي عرف ذبح ملايين الأغنام، ما أدى إلى تفوق الطلب على العرض.
كما يعود سبب الغلاء، حسب بوتشيشي، إلى إقبال مربي المواشي على شراء القطيع من أجل تجهيزه لعيد الأضحى المقبل، وتدخل الشناقة والمضاربين في عمليات البيع.
ودعا المتحدث ذاته، في تصريح صحفي، وزارة الفلاحة إلى تقييم الوضع الحالي ومعرفة ما يحتاجه السوق الوطني، منبها إلى أن السياسة الحالية ستساهم في استنزاف المخزون الاستراتيجي للقطيع.






