فن وإعلام

تكوين 15 صحافيا حول آليات الأمم المتحدة لحماية حقوق الإنسان

كفى بريس (و م ع)

يشكل موضوع “آليات الأمم المتحدة لحماية حقوق الإنسان”، محور دورة تكوينية انطلقت، اليوم السبت، بمراكش، لفائدة 15 صحافيا وصحافية، يمثلون مختلف المنابر الإعلامية الوطنية.

ويستفيد الصحافيون المشاركون في هذه الدورة التكوينية، التي ينظمها، على مدى يومين، المنتدى المغربي للصحافيين الشباب، بشراكة مع مؤسسة هاينريش بول – مكتب الرباط، من برنامج تدريبي، حول الآليات التعاقدية وغير التعاقدية، والآليات الدولية لحماية حرية الرأي والتعبير، وآليات الحماية والقوانين الوطنية المؤطرة لحرية الرأي والتعبير، في ضوء المراجع الدولية لحقوق الإنسان.

وتأتي الدورة، التي تستند إلى دليل منهجي موجه للصحفيين حول آليات الأمم المتحدة لحماية حقوق الإنسان، والذي أنجزه المنتدى في إطار هذا المشروع، في إطار مشروع ” توعية الصحافيات والصحافيين بآليات الأمم المتحدة لحماية حقوق الإنسان “، وذلك بهدف المساهمة في تقوية قدرات الصحافيين في مجال آليات الأمم المتحدة لحماية حقوق الإنسان، من أجل تعزيز تغطية إعلامية تحترم المعايير الدولية.

وابرز رئيس المنتدى المغربي للصحفيين الشباب، سامي المودني، في تصريح لقناة (إم 24) الإخبارية التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، ان “هذه الدورة هي محطة لتحسيس الصحافيين بأهمية آليات الأمم المتحدة لحماية حقوق الإنسان، إضافة إلى مجموعة من القضايا المرتبطة بحقوق الانسان”.

وأشار الى أن “اختيار المحاور التي يتطرق لها هذا المشروع، الذي تندرج في اطاره هذه الدورة التكوينية، كان بناء على عملية رصد لمجموعة من الملاحظات، من بينها نقص التغطية الإعلامية في المغرب، لعمل الآليات الدولية لحماية حقوق الإنسان”.

وذكر بأن “المنتدى المغربي للصحافيين الشباب،  في آخر جمع عام له سنة 2021، حدد خلال ولايته الحالية (2021-2024)، عددا من محاور اشتغاله، تتجلى أساسا في النوع الاجتماعي وقضايا الاعلام، والتكوين في المجالات المرتبطة بحقوق الانسان، والترافع من أجل حرية الرأي و التعبير، على مستوى المؤسسات الوطنية، بهدف تجويد نصوص القوانين المرتبطة بحماية حرية الرأي و التعبير، ومجال الاعلام بصفة عامة، وأيضا تجويد الممارسات المرتبطة بهذا المجال”.

وتجدر الإشارة الى ان تنظيم هذه الدورة التكوينية، يأتي في سياق  التحضيرات لمشاركة المغرب في الجولة الرابعة للاستعراض الدوري الشامل بمجلس حقوق الإنسان بجنيف، المقرر عقدها خلال شهر نونبر المقبل.