فن وإعلام

الوزير بنسعيد يواصل الصمت حول فضائح دعم "الصحافة" وصحفي يكتشف أن لجنة الدعم مجرد "شبح"

إدريس شكري

يواصل الوزير المهدي بنسعيد الذي يحمل حقائب الثقافة والشباب والاتصال، الصمت إزاء فضائح الدعم لقطاع الصحافة الورقية والالكترونية والمطابع وشركات التوزيع، والذي اتخذ صيغا جديدة مع جائحة "كورونا"، تمثلت في دفع أجور الصحافيين، من دون أن يتوصل العديد من صحافيين بأي أجر، فيما استفاد مدراء نشر من 3 أجور في الشهر الواحد بمبلغ إجمالي يفوف 100 ألف درهم، غير أن الوزارة لم تقدم أي تفسير لهذا "الخطأ" إذا كان الأمر يتعلق بخطأ بالفعل أمام تساؤلات عريضة يطرحها الجسم الصحفي حول جدوى هذا الدعم الذي يستفيد منه "الكبار"، وأقحم المطابع وشركات التوزيع في قوائم المستفيدين منه، بينما تتطلب استفادة صحفي من أجر صغير المرور عبر الصراط المستقيم.

وإذا كانت الوزارة تقول إن هناك لجنة تشرف عن توزيع هذه "الغنيمة"، فما لها إلا أن تكشف، في إطار الشفافية والحف في الحصول على المعلومة" عن أعضائها، وما إذا كانوا أنفسهم يستفيدون من دعم سخي مع وضع شروط تعجيزية أمام باقي المقاولات حتى لا يتنسى لها الوصول إليه.

وفي هذا السياق نشر الزميل الحسين يزي مدير نشر موقع "أكورا"، على صفحته في الفايسبوك تدوينة يعلن فيها أنه قرر مقاضاة أعضاة لجنة الدعم، غير أنه اكتشف أن اللجنة مجرد "شبح" و "شبيحة"، دعيا من يتعرف عنها إلى مراسلته على الخاص.