قضايا

قرارات من خارج الوزارة

مصطفى الفن

وزيرة عينها الملك على رأس قطاع هام وهام جدا..

أما الرهان فهو إعطاء انطلاقة جديدة لاقتصاد البلد خاصة بعد سنتين من الزمن الكوروني الصعب..

وهذا معناه أيضا أن هذه الوزيرة مسؤولة أمام سلطة التعيين..

 ومسؤلة أيضا أمام شعب علق حكومة السيد عزيز أخنوش آمالا عريضة..

لكن الذي وقع هو أن وزيرتنا الموقرة أدارت الظهر إلى كل هذه المسؤوليات الجسام وفضلت أن تظل مسؤولة أمام "كاتبة خاصة" من خارج الوزارة بصلاحيات تفوق صلاحيات الوزراء..

والنتيجة كما نرى لا كما نسمع:

تبديد أموال كثيرة من المال العام على الشكل وعلى مكاتب دراسات مقربة، فيما الحصيلة أصفار بعضها فوق بعض..

أكثر من هذا، لقد وصل التحكم في وزيرة من خارج الوزارة إلى حد الطرد المزاجي للناس باسم رئيس الحكومة وربما دون علمه:

"السي فلان قال لك السي عزيز متبقاش تبان هنا في الوزارة.."...

حصل هذا حتى دون أداء التعويض الشهري للشاب المطرود عنفا وظلما من ديوان الوزيرة..