فن وإعلام

تقرير يقدر جهود المغرب لتحقيق الأهداف المناخية

كفى بريس

صنف تقرير، أعدته مؤسسة تتبع العمل المناخي (Climate Action Tracker)، وشمل 36 دولة، المغرب ، ضمن الدول التي تسعى جاهدة لتحقيق الأهداف المناخية، بحسب موقع “ساينس أليرت”.

وحصلت المملكة المغربية على تقييم “كافي نسبيا” إلى جانب ستة دول أخرى وهي كوستاريكا، كينيا، إثيوبيا، نيبال، نيجيريا، والمملكة المتحدة، مما يعني أنها يمكن أن تعود إلى المسار الصحيح إلى 1.5 درجة مئوية مع المزيد من “التحسينات المعتدلة”.

وتفوقت دولة وحيدة على لائحة الدول السبعة التي تضم المغرب، حيث حصلت غامبيا، وهي دولة صغيرة في غرب أفريقيا، على تصنيف مناخي شامل متوافق مع استقرار ظاهرة الاحتباس الحراري حول 1.5 درجة مئوية وفقا لشروط لاتفاقية باريس.

وتعد اتفاقية باريس، هي أول اتفاق عالمي بشأن المناخ، وجاءت عقب المفاوضات التي عقدت أثناء مؤتمر الأمم المتحدة 21 للتغير المناخي في العاصمة الفرنسية عام 2015، ودخلت حيز التنفيذ رسميا في 4 نوفمبر 2016.

واعتمد التقرير في تصنيفه على أساس مجموعة من التدابير مثل سياسات المناخ المحلية، الإجراءات العملية، الدعم المالي لتحقيق أهداف الانبعاثات، وغيرها.

يذكر أن كل من الاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة، قد أدخلوا مجموعة من السياسات الجديدة لتحديث أهدافهم المناخية ولكن بشكل عام، لا يزال عملهم المناخي “غير كاف”، بحسب التقرير.

وتوقع التقرير أن “تبقى الانبعاثات العالمية عند مستواها الحالي ولن تتغير بقدوم عام 2030، طالما بقيت الجهود على حالها”، مشيرا إلى أنه “تقصير في الدعم المالي لتمويل مشاريع الطاقة النظيفة في البلدان النامية”.

وللحفاظ على كوكب الأرض، يجب أن يكون معدل الاحترار العالمي 1.5 درجة مئوية بالإضافة إلى خفض انبعاثات الكربون العالمية إلى النصف بحلول عام 2030 مقارنة بمستويات عام 2010، ثم تحييدها بحلول عام 2050.

سلطت الفيضانات غير المسبوقة في عدة مناطق أوروبية والحرائق في غرب الولايات المتحدة وكندا الضوء من جديد على الآثار الكارثية لتغير المناخ، وأهمية بذل المزيد من الجهود لمكافحته عالميا.

ويأتي ذلك بعد شهر واحد فقط من إصدار أكثر من 230 عالما تحذيرهم الأكثر صرامة، وذلك في متن تقرير الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC)، الذي وصفه بعض زعماء العالم بأنه “الفرصة الأخيرة” لتحفيز العمل السياسي من أجل الحفاظ على المناخ.