[ kafapress.ma ] :: ارحمونا من أسطوانة استهداف البيجيدي... زملاء قشيبل تحدثوا عن "رائحة سياسية نتنة"
Hautأعلى الصفحة
الرئيسية
الأحد 16 يونيو 2019 العدد : 2990



قضايا

بنت الباشا


ارحمونا من أسطوانة استهداف البيجيدي... زملاء قشيبل تحدثوا عن "رائحة سياسية نتنة"

C??EC?E    ?IE? ?I??C    FaceBook      
عبد العزيز المنيعي
سياسة واقتصاد
| 11 يونيو 2019 - 19:52

"استهداف لأغراض تشتم منها رائحة سياسية نتنة"... هذا بعض مما قاله تلميحا نواب العدالة و التنمية بمجلس المستشارين، ردا على فضيحة زميلهم البرلماني نور الدين قشيبل، الذي تأكد غشه وعاقبته اللجنة التأديبية لنيابة التعليم بالرباط، بعدم إجتياز إمتحان البكالوريا لمدة سنتين.

الحقيقة أن مثل هذا التحريف المهول والبشع للأمور، وتحويل واقعة غش برلماني في امتحان وطني، إلى موقعة سياسية والدفع بان متابعتها و الكتابة عنها تمت لأغراض سياسية تتضمن النيل من حزب المصباح. أصبحت تثير الكثير من التساؤل حول مدى جدية هؤلاء في التعاطي مع الشأن العام. ومدى قابليتهم للنقد الذي يأتي على إثر ما جنت أيدي أبناء حزبهم وليس تلفيقا أو سهوا أو استهدافا كما يدعون.

الوقائع التي يركز عليها الرأي العام واضحة وجلية، والكتابة عن برلماني غشاش ليس مثل الكتابة عن تلميذ في دوار أو حومة أقدم على الفعل نفسه، فالأول برلماني هو من شرع قانون يجرم الثاني إن غش، وأن يقع فيه فمعنى أن تلك الشعارات كلها جوفاء ولا مكان للقانون ما دام أحد مشرعيه يخرقه.

ومؤسسات المغرب لا تسمح بمثل هذا الجنوح نحو تسفيه واقعة خطيرة، والقول بأنها لأسباب ودوافع سياسية، فلم يدس احد الهواتف في جيوب البرلماني قشيبل، ولم يقل له أي أحد قل للمراقب انك برلماني، كما انه لا احد تدخل ليعاقبه،  القانون وحده هو من اخد مجراه، وقال كلمته الأولى و الاخيرة والتي لا كلمة فوقها أو بعدها.

حسب متابعات إعلامية لجلسة الأسئلة الشفهية بمجلس المستشارين، الثلاثاء، التي طرح فيها فريق العدالة و التنمية سؤالا حول إستفحال ظاهرة الغش، فإن زملاء قشيبل لم يعجبهم مآل القضية وأبعادها، واعتبروها تصفية حسابات سياسية، وكذلك الامر مع كل حالة انحراف أو فضيحة تهز أركان حزب المصباح، الكل يدفع بأن هناك نيات تصفي حسابها مع البيجيدي. الاكيد و الثابت أن الخصم يستغل الاخطاء ولا يصنعها، وإن أعطيته الفرصة بزلة كبيرة الحجم وفضيحة مدوية فله الحق أن يتابعها بالتفصيل الممل.

ما يبدو جليا أن حزب العدالة و التنمية وقيادييه وأعضائه، أصابهم مرض الانا، وظنوا أن محور السياسة في المغرب يدور حولهم وحدهم فقط، في حين نجد الكثير من التفاصيل حول مشادات ومناطحات البام، والكثير من النقد اللاذع لباقي الاحزاب المشكلة للمشهد السياسي الوطني، لكن لا احد منهم قال انه مستهدف، عندما تزل قدم احدهم يحاولون جرها إلى بر الأمان وكفى..

رجاء إرحمونا من أسطوانة استهداف الحزب، وإنتبهوا إلى بعضكم ووعوا بعضكم بمخاطر القيادة في طريق السياسة السيار الذي لا ينتظر احدا إن تعطلت سيارته... أو ارتكب مخالفة تسوجب سحب الرخصة وليس الغرامة فقط..




مواضيع ذات صلة


الاتصال بنا

© جميع الحقوق محفوظة 2011
جريدة إلكترونية مستقلة تصدر عن الشركة kafapresse - S.A.R.L
الإيداع القانوني طبقا لقانون الصحافة والنشر المؤرخ بتاريخ 10غشت 2016: عدد 1 - 017 ص ح
Patente : 25718014 - RC : 104901 - I.F : 3370680 - CNSS : 4111829 - ICE : 001799721000071