[ kafapress.ma ] :: بـ "الفار" أو بدونه... "فيه حاجة غلط"
Hautأعلى الصفحة
الرئيسية
السبت 21 شتنبر 2019 العدد : 3087


بـ "الفار" أو بدونه... "فيه حاجة غلط"

C??EC?E    ?IE? ?I??C    FaceBook      
محمد بهضوض
رأي
| 05 يونيو 2019 - 14:54

بـ "الفار"  أو  بدونه... "فيه حاجة غلط"

لا اتابع مباريات كرة القدم مباشرة، وعادة ما أكتفي في ما يخص أهمها، بالملخص او بعض اللقطات.

وهذا ماكان مع مباراة الوداد والترجي، حيث اكتفيت بلقطات منها على الفايسبوك. فتبين لي، نتيجته، أن في الأمر مبالغة ما.

أفهم حماس بعض الرياضيين، ولا وهم لي بتغيير قناعاتهم. لكن، كنت أتمنى لو تعاملوا ببرودة أكثر مع هذه النازلة. نعم، لقد كان هناك خطأ -على ما يبدو- في التحكيم، و"من بعد"؟. فكم هو عدد أخطاء التحكيم التي جرت ومازالت تجري في العالم، "بالفار" أو دونه؟

وعلى ما أذكر، ألم تفز الأرجنتين بكأس العالم يوما بهدف سجله مارادونا بيده على مرأى من مشاهدي العالم؟

ألم تتأهل فرنسا لكأس العالم الذي جرى بجنوب افريقيا بسبب هدف سجله أحد لاعبيها بيديه ضد إيرلندا، ألم والم..الخ؟

نعم، هذه المرة هناك "الفار" كما يقولون. لكن الفار ليس الله، الحاكم القادر على كل شيء. فهناك البشر، الذين يصيبون ويخطؤون.

ومن حق الوداد أو غيرها، رفع مذكرة احتجاج الى الكاف أو حتى الفيفا، إذا رأت أن ظلما لحق بها، لا خلاف. لكن دون أن يجعل بعضهم من "القبة حبة" كما تقول العامة.

وبالمناسبة، لماذا لم ينتصر فريق الوداد على خصمه بأهداف ثقيلة في مباراة الذهاب حتى " "يتهنا ويهني اللي معاه من الصداع"؟

لماذا عجز عن ذلك، إلى حد اضطراره في ما بعد إلى الاستنجاد "بالفار" لحسم النتيجة؟

بل وإذا دفعنا بالنقاش إلى ما هو أبعد، فسيكون سؤالنا هو: لنفترض أن الوداد فاز باللقب، فماذا كان سيغير ذلك من الواقع البئيس الذي تعيشه كرتنا ورياضتنا؟ هل أصبحت غايتنا القصوى، في هذه البلاد السعيدة، أن نجري فحسب وراء الألقاب الوهمية، فيما الملايين من أطفالنا لا يجدون حتى رقعة صغيرة في أحيائهم كي يلعبوا كرتهم المفضلة.؟!

لا أريد إعطاء دروس لأحد، لكن "فيه حاجة غلط" في الموضوع. ولذلك دعونا جميعا نستعمل عقولنا قليلا، "كناس بالغين وجالبين"، وبدل أن نتحمس للأحداث العابرة أو الظرفية لماذا لا نتحمس لما هو أعمق ودائم، فنهتم مثلا بإشكالية الرياضة ككل في بلادنا. وهذا إن لم يكن لصالح جيلنا فلصالح أجيالنا القادمة على الأقل. ما رأيكم؟

أما أن نعلق "شماعتنا"، أي كل مشاكلنا الرياضية في بلدنا، على "الفار" والحكم الإفريقي، بل وذهاب بعضهم إلى حد الحكم على إفريقيا بالتخلف فقط لأننا لم نربح المباراة (وكأن فوزنا بها كان سيحول افريقيا الى سويسرا .( فهذا بكل بساطة: لا معنى له، بل و...
لا يقل مهزلة عما ندينه.




مواضيع ذات صلة


الاتصال بنا

© جميع الحقوق محفوظة 2011
جريدة إلكترونية مستقلة تصدر عن الشركة kafapresse - S.A.R.L
الإيداع القانوني طبقا لقانون الصحافة والنشر المؤرخ بتاريخ 10غشت 2016: عدد 1 - 017 ص ح
Patente : 25718014 - RC : 104901 - I.F : 3370680 - CNSS : 4111829 - ICE : 001799721000071