[ kafapress.ma ] :: عزيز لعويسي: برنامج "حنيـن" بإذاعة طنجة يناقش قضايا الهجرة والإعلام
Hautأعلى الصفحة
الرئيسية
الإثنين 10 دجنبر 2018 العدد : 2794



عزيز لعويسي: برنامج "حنيـن" بإذاعة طنجة يناقش قضايا الهجرة والإعلام

C??EC?E    ?IE? ?I??C    FaceBook      
رأي
| 02 دجنبر 2018 - 9:30

 مواكبة من "إذاعة طنجة" لقضايا واهتمامات الجالية المغربية في بلدان المهجر، وفي إطار مده لجســـور التواصل بين مغاربة العالم والوطن الأم، فتح برنامج "حنين " الذي يبث على أثير الإذاعة الوطنية -في حلقة يوم 01/12/2018- فتح الأحضان أمام "صوت المهاجر" لمقاربة قضايا "الهجرة" و"الإعلام" و"الاندماج" و"صورة المهاجر في الإعلام الغربي"، في إطار نظرة ثاقبة تحكمت فيها الرغبة في مقاربة الهجرة  كما يراها المهاجر وكما يتمثلها في ديار الغربة وكما يتعايش و يتفاعل معها إيجابا وسلبا، وقد استضافت الحلقة على الهواء كل من السيد" عبد السلام الفزازي" الأستاذ بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة بن زهر بأكادير، والسيد" محمد وعيد" الباحث في الهجرة والإعلام" ورئيس المصلحة الثقافية بالقنصلية العامة للمملكة المغربية المعتمدة بمدينة"جينوفا" الإيطالية.

وقد تميزت الحلقة -في فقرتها الأولى- بنقاش مثير أداره باقتدار ومهنية ،مقدم البرنامـج السيد " الحسين خباشــي" الذي حاول مقاربة الموضوع من زوايا ورؤى مختلفة عبر بسط جملة من التساؤلات وزعها على الضيفين ، تنم عن اطلاع وإلمـــام واسع بقضايا واهتمامات وانتظارات مغاربة المهجر، تساؤلات تعاقب على مقاربة أجوبتها على التوالي ضيفا البرنامج كل من الأستاذ "عبدالسلام الفزازي" والباحث في الإعلام والهجرة "محمد وعيد"، أجوبة يمكن رصد معالمها الكبــرى على النحو التالي :

تفاعلا مع الأسئلة الموجهة إليه، تطرق  الأستاذ "عبدالسلام الفزازي" إلى عدة قضايا لامس من خلالها جملة من الإشكاليات ذات الصلة بالهجرة والاندماج، منها على سبيل المثال لا الحصر، إشارته إلى تغيرات طالت وضعية المهاجر المغربي بأوربا خاصة بعد الأزمة الاقتصادية التي عصفت بعدد من البلدان الأوربية كإيطاليا وإسبانيا، والتي لم يسلم منها حتى مواطني البلدان المستقبلة، مما دفع ببعض المهاجرين إلى السقوط في منزلق العنف والانحراف في ظل صعوبات الحصول على شغل أو وظيفة، وهنا لامناص من الإشارة إلى أن تلك الأزمة أرخت بضلالها على عدد من المهاجرين المغاربة الذين اضطرتهم صعوبات المعيش في أوربا إلى العــودة اضطراريا إلى المغرب، والكثير منهم رجع "بخفي حنيــن" لاماديا ولا معنويا، فلاهم اندمجوا في بلد الإقامة و لاهم مستعدين نفسيا وذهنيا وماديا من أجل إعادة الاندماج في البلد الأم الذي غابوا عنه لسنوات، وهؤلاء يفرضون إعادة صياغة تحديد جديد للاندماج، يستوعب أيضا المغاربة الذي عادوا اضطراريا إلى وطنهم لسبب أو لآخر، وهم في حاجة ماسة إلى المواكبة والتتبع، خاصة فيما يتعلق بأطفالهم الذين ولدوا في المهجــر.

 وارتباطا بهذه النقطة، فقد أوضح الأستاذ المتدخل، أن المهاجرين القادمين من بلدان الجنوب وبشكل خاص من إفريقيا ، ساهموا في إعادة بنــاء اقتصاد أوربا الذي انهار بشكل شبه كلي بعد الحرب العالمية الثانية، وأوربــا اليوم بصدد محاولة التنكر لما أسدوه لها من خدمات عبر التخلي عنهم إما بإبعادهم عن سيرورات الاندماج في المجتمعات الأوربية بسن تشريعات صارمة في مجال الهجرة واللجوء معاكسة لتطلعات وانتظارات المهاجرين، أو بتشجيــع رحلاتهم الطوعية إلى بلدانهم الأصليــة، وفي هذه النقطــة، أوضح ذات المتدخل أن كندا تتعامل بشكل "ذكي" مع الهجرة، مستفيدة بذلك من الجوانب السلبية التي اعترت وتعتري الهجرة في أوربـــا.

وقد أثار المتدخل في نفس السياق، نقطة على جانب كبير من الأهميــة، ويتعلق الأمر بضرورة "توثيق" الهجرة المغربية بالخارج، وهذا التوثيق يقتضي تجاوز مقاربة الهجرة من زاوية أكاديمية صرفة، والتي  لا تستحضر خصوصيات المجال والزمن، عبر الانتقال إلى بلدان الإقامة ومعاينة المعيش اليومي للمهاجرين ورصد ما يتخلله من صعوبات مرتبطة بالاندماج، خاصة فيما يتعلق بالأطفال، والبحث والتقصي عن الوجه المشرق للهجرة عبر توجيه البوصلة نحو الطاقات والكفاءات المغربية بالمهجر، من أجل استثمارها إعلاميا في تحسين وجه الهجرة المغربية، ثم البحث عن السبل الممكنة لدفعها إلى الارتباط بالوطن الأم والإسهام في تنميته والدفاع عن مصالحه بالخارج.

وقد أشار -الأستاذ" الفزازي"- إلى بعض التجارب الناجحة في الهجرة المغربية في أوربا، وأعطى مثـــالا بالمحامية " كوثــر بـــدران " التي حققت نجاحا في الديار الإيطالية في الدراسات القانونية،  واستطاعت أن تجد لها موضع قــدم في حقل المحاماة بإيطاليا، مقدمة بذلك الوجه المشرق للهجرة المغربية في أبعادها الناجحة والمتميزة، والدليل القاطع أن الاندماج الحقيقي، لابد وأن يمر عبر قنطرة التعليم الذي يتيح  إمكانيات متعددة المستويات للتعرف على بلد الإقامة أو الاستقبال من حيث التشريعات والمؤسسات والثقافة والعقليات وغيرها، وفي هذا المستوى كما أشار إلى ذلك المتدخل، يبرز دور بعض الأسر المغربية، التي راهنت على التعليم وعلمت أبنائها وفق مناهج وبرامج بلدان الإقامة، إلى أن أمكن لهم الوصول وفرض الذات، بل وسيصبحون فاعلين في هذه البلدان في السياسة والاقتصاد والقانون والمحاماة والطب والمقاولة والفنون وغيرها، وحول هذه النقطة، فقد أوضح المتدخل، أن هناك عقولا مغربية بمختلف بلدان المهجـر، تستحق ليس فقط الافتخار، بل أيضـــــا العناية والاهتمام خاصة من جانب الإعلام الوطني الذي يبقى مطالبا اليوم، بالبحث والتقصي عن الخبرات والكفاءات المغربية بالمهجر، من أجل تقديم صورة إيجابية عن الهجرة المغربية، من شأنها الحد من الصورة النمطية التي تكرسها بعض وسائل الإعلام الأجنبية التي تعكس صورة سلبية للهجرة المغربية مرتبطة بالعنف والانحراف والخروج عن سلطة القانون.

وفي معرض أجوبته،  أثار الأستاذ المتدخل مفهوم " الإسلاموفوبيا" مبديا في هذا الصدد، رغبته في عقد لقاء يجمع بين بعض الباحثين المغاربة ورجال الدين المسيحيين واليهود، لمناقشة هذا المفهوم، الذي لايوجد له مقابل -حسب تصوره - لا في المسيحية و لا في اليهودية، مؤكدا أن مبادرة من هذا القبيل، من شأنها تذويب الخلافات الدينية وتقريب الصورة الحقيقية للإسلام المعتدل، الذي تتجاهله الكثير من وسائل الإعلام الأجنبية، وقبل هذا وذاك،  تدعيم روابط التعاون وتوطيد جسور التواصل والتعايش، بعيدا عن مفردات التطرف أو التعصب أو النبذ أو الكراهية.

أما السيد"محمد وعيد" الباحث في قضايا الإعلام والهجرة، وفي إطار تفاعله مع سؤال موجه إليه من طرف مقدم البرنامــــــــــج، حول رد فعل المهاجر المغربي عن الصورة التي يرسهما الإعلام الإيطالي عنه من أجل تصحيحها، فقـــــد أفاد أنه "لايغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم" وهي رسالة واضحة المعالم لا تدع مجالا للشك، في أن المهاجر المغربي بشكل خاص، لابد له أن يتعامل بقيم وأخلاقيات الإســلام في بلد المهجر من حيث السلوكات والتصرفات والمعاملات من انضباط وصدق وإخلاص في العمل والتفاني فيه والبعد عن الكذب والنفاق أو التهاون والتحلي بالجدية ونبذ العنف والالتزام التام بسلطة القانون والمؤسسات  ذات الصلة ببلد الإقامة واحترام ثقافته.

 وهذه النقطة لها أهميتها البالغة، من منطلق أن المهاجر يحمل جنسية بلده وفي نفس الآن يحمل صفة "المسلم"، وبالتالي فكل مهاجر مسلم، يتحمل المسؤولية الدينية والأخلاقية في التعريف بالديانة التي يحملها في مجتمع الإقامة، وتوضيحا للصورة، يمكن القول، أنـه و كلما كان المهاجر يتصرف وفق قيم وأخلاقيات الإسلام، كلما كان مرآة عاكسة للإسلام -إيجابا- داخل الدولة التي يقيم بها، وكلما كان يتصرف ويتعامل بعيدا عن روح التعاليم الإسلامية كلما قدم  لمواطني دولة الإقامة، صـــورة سلبية عن الإســلام، وعليه فصورة الإعلام الغربي عن الإسلام، تتحكم فيها طبيعة السلوكات والتصرفات الصادرة عن المسلمين، لكن في هذه النقطة لامناص من التذكير، أن بعض وسائل الإعـــلام الأجنبية، ترسم صورة قاتمة عن الإسلام، انطلاقا من بعض السلوكات والتصرفات المعزولة الغارقة في التطرف والكراهية التي تصل حد الإرهــاب والإجهاز على الحق في الحيــــاة، وفي هذا المستوى، لابد لهذه الوسائل أن تضع مسافة بين الإسلام المعتدل الذي يدعو إلى قيم المحبة والتعاون والتعايش والتساكن والسلام والعلم والإبداع، و بعض السلوكات والتصرفات المتطرفة التي قد تقترف باسم"الإسلام"، بينما "الإسلام"يبقى بريئــا منها، وحتى وسائل الإعلام المغربية خصوصا والعربية الإسلامية عموما، لابد لها أن تنقل للغرب الصورة الحقيقية للإسلام، بالتركيز على الأوجه المشرقة للهجرة.

استرسالا في الأجوبـــة، أكد الباحث "محمد وعيد" أن المجتمع الإيطالي لابد له أن ينظر إلى الجاليـة كعنصر غنى وثـــــراء، وهي فكرة حاملة لعدد من الدلالات في مقدمتها الدعوة الصريحة إلى التعايش والتساكن داخل المجتمع الإيطالي  بكل ما يحتضنه من ثقافات، مما من شأنه أن يساهم في إغناء وإثــراء الحضارة الإيطالية الممتدة عبر التاريخ، والتي أفرزت النهضة الأوربية التي غيرت من وجه إيطاليا وأوربا الغربية خلال القرنين 15و16م.

 وعن سؤال وجه إليـه حول الاندماج، فقـــد أكد -ذات المتدخل- أن الاندماج يعد قضية أساسية في المجتمع الإيطالي، لكن ربط ذلك بعـــــــدم الانسلاخ عن الهوية والخصوصيات المحلية، وهو بذلك، يفتح المجال للتساؤل عن "ماهية الاندماج" داخل بلدان الإقامة، هل يقصد به الاندماج في الثقافة الغربية والانصهار الناعم في بوثقتها؟ أم اندماج "حذر" يقتضي المحافظة على الخصوصيات المحلية(لغة، دين، هوية، ثقافة ...)؟ أم الاحتراس من فكرة الاندماج والعيش في مجموعات مغلقة؟  وفي هذا الصدد، لابد من الإقرار أن الاندماج الحقيقي يمر عبر التعليم الذي يتيح الإمكانيات المعرفية والقدرات والكفايات التواصلية، المساعدة على الاندماج الحقيقي داخل بلدان الإقامة، بشكل "واع" و"مسؤول" يصون الهوية ويحمي الثقافة ويحافظ على الدين،  بل أكثر من ذلك، يساهم في التأثير الإيجابي في ثقافة بلد الاستقبال ويتفاعل معها بشكل يحقق "الثـــــراء الثقافي المتعدد الروافــد .

 وفي نفس السياق أثار -المتدخل- نقطة مهمة ترتبط باندماج أطفال الجالية في المجتمع الإيطالي، حيث يدرسون وفق المنظومة التعليمية الإيطالية من التعليم الأولي إلى التعليم العالي، وهؤلاء مندمجون بشكل تلقائي كما أكد ذلك المتدخل، في المجتمع الإيطالي، لكن اندماجهم يطرح بعض الإشكاليات ذات الصلة بتعلم اللغة العربية وتعلم التقافة المغربية، وفي هذا المستوى، لامناص من تتضافر المجهوذات سواء على المستوى الرسمي، أو على مستوى جمعيات المجتمع المدني التي تنشط في بلدان الإقامة، من أجل تأطير أبناء الجالية على مستوى اللغة العربية والتربية الإسلامية والوطنية، ضمانا لارتباطهم بالوطن الأم.

وتفاعلا مع سؤال موجه إليه، أشار الأستاذ" عبدالسلام الفزازي" إلى مبادرة جديرة بالتنويه تبنتها جامعة بن زهر بأكادير (كلية الآداب والعلوم الإنسانية)، تنم عن رؤية متبصرة ترمي إلى الإنفتـــــاح على الطلبة والكفاءات المغربية بالخارج، وإعادتهم إلى الجامعة المغربيـة، عبر تمكينهم من التسجيل ومتابعة الدراسة بالجامعة في مختلف الأسلاك(إجازة، ماستر، دكتوراه)، وهي مبادرة غير مسبوقة على مستوى الجامعة المغربية، من شأنها كما قال المتدخل، تنشيط الذاكرة الثقافية للطلبة المغاربة الذين درسوا بالخارج، عبر تمكينهم من كفايات معرفية وتواصلية ومنهجية تتوج بحصولهم على شواهد عليا وطنية، وخطوة من هذا القبيل لابد من تثمينها والحرص على تبنيها من قبل جامعات مغربية أخـــرى، لأنها ستساهم في خدمة "الاندماج" من زاويتين:

أولهما:أن تكوين المهاجر بالجامعة المغربية من شأنه أن يقدم له تكوينا جامعيا وفق المنظومة التعليمية المغربية، وهذا سيساعده على المزيد من الاندماج في بلد الإقامة بشكل "واع" و"مسؤول"، بل و تمرير ما تعلمه من كفايات إلى أبناء الجالية.

 ثانيهما: أن المهاجر، وبعد تخرجه من الجامعة المغربية، قد تتاح له إمكانية للولوج إلى سوق الشغل بالمغرب، بمعنى أن تعليم المهاجر، سيساعده بأي شكل من الأشكال في الاندماج سواء ببلد الإقامة أو بالمغرب/الوطن الأم.

 دون إغفــال أن مبادرة من هذا القبيل، من شأنها مد جسور التواصل مع طلبة المهجر، وتمرير قيم المواطنة إليهم، بشكل يجعلهم أشد ارتباطــا بوطنهم الأم وأشد حرصا على مصالحه بالخارج، وقد أعطى "المتدخل" المثال بالطالب "محمد وعيد" - المتدخل الثاني - الذي يدرس حاليا بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة بن زهر بأكادير، وتحديدا بماستر "التحرير الصحفي والتنوع الإعلامي"، بعدما أنهى مساره الدراسي بالجامعة الإيطالية(فيرونا) متخصصا في العلوم السياسية.

وقد ختم الأستاذ" الفزازي" تدخله بأن استشهد بمقولة للملك الراحل الحسن الثاني أكد فيها أن المغرب هو بمثابــة "شجرة جذورها في إفريقيا وأغصانها في أوربا"، موضحا في هذا الصـــدد، أن المغرب بحكم "قدر" الجغرافيا، لم يعد فقط "بلد عبور" بل أضحى "بلد استقبال" نهـــــج سياسة رائدة في مجال الهجرة بأبعاد إنسانية وتضامنية، تمكن من خلالها من  احتضان الهجرة الإفريقية، في سياسة فريدة تعد الأولى من نوعها في الشمال الإفريقي، وفي هذه النقطة، لابد من الإشارة إلى أن تحول المغرب إلى "بلد إقامة " بالنسبة لعدد من الجاليات الإفريقية والعربية(السوريون نموذجا) ، يفرض على الفاعلين السياسيين والباحثين في قضايا الهجرة والإعــــلام، النظر إلى "مفهوم الاندماج" من زاويتين مختلفتين : اندماج مغاربة العالم واندماج الجاليات الإفريقية والعربية التي اتخذت من المغرب بلدا للإقامة والاستقــــرار.

بقيت الإشارة، إلى أن معدي البرنامج، وفقوا في اختيار الضيفين الكريمين، أحدهما يجسد نموذجا مشرقا للهجرة، ويتعلق الأمر بالسيد "محمد وعيد" الذي بدأت حكايته مع ايطاليا منذ حوالي "24" سنـــة، وكسب رهان الانخراط في التعليم الإيطالي، رغم الصعوبات والإكراهات المادية الصرفة، وأمكن له التخرج من الجامعة الإيطالية (فيرونا) متحوزا بشهادة عليا في العلوم السياسية، عبدت له الطريق للالتحاق بالقنصلية العامة للمملكة المغربية بمدينة "فيرونا" الإيطالية، مكلفا بالمصلحة الثقافية، ويحضى حاليا بفرصة متابعة الدراسة بماستر" التحرير الصحفي والتنوع الإعلامي" بكلية الآداب بجامعة ابن زهر، مستفيدا بذلك من المبادرة التي أقدمت عليها الجامعة ذات الصلة بالانفتــــاح على طلبة المهجــر(رؤيــــة للهجرة من الداخل "الإيطالي")،  أما الضيف الثاني الأستاذ "عبدالسلام الفزازي"، فقد كان اختياره صائبا لاهتمامه بحقلي الإعلام والهجرة، ولما راكمه من تجارب وخبرات في المهجر، مما جعل تدخله، حاملا للكثير من المعطيات حول الهجرة والاندماج، والتي تقاطعت فيهــا نظرة "الباحث الأكاديمي" ونظرة "الخبير" الذي راكم تجارب الهجرة وتعايش وتفاعل معها.(نظرة للهجرة من الداخل).

-كاتب رأي، أستاذ التاريخ والجغرافيا بالسلك التأهيلي(المحمدية)،باحث في القانون، مهتم بقضايا الإعلام والهجرة و الأمن.

Laaouissiaziz1@gmail.com

 




مواضيع ذات صلة


الاتصال بنا

© جميع الحقوق محفوظة 2011
جريدة إلكترونية مستقلة تصدر عن الشركة kafapresse - S.A.R.L
الإيداع القانوني طبقا لقانون الصحافة والنشر المؤرخ بتاريخ 10غشت 2016: عدد 1 - 017 ص ح
Patente : 25718014 - RC : 104901 - I.F : 3370680 - CNSS : 4111829 - ICE : 001799721000071