[ kafapress.ma ] :: يا بنات "الماستر"
Hautأعلى الصفحة
الرئيسية
الخميس 15 نونبر 2018 العدد : 2769

يا بنات "الماستر"

C??EC?E    ?IE? ?I??C    FaceBook      
المصطفى كنيت
| 07 نونبر 2018 - 7:43

لم يلذ الوزير محمد يتيم بالصمت، كما فعل وزير الثقافة والاتصال، محمد الأعرج، على الأقل سارع وزير التشغيل إلى إعطاء حوار أدلى فيه بدلوه في نازلة المدلكة، التي التقطته عدسات المصورين وهما يذرعان  جادة "شانزيله" بباريس، و ممرات حديقة فندق "صوفتيل ـ حديقة الزهور" بالرباط يدا في يد، أو يتناولان معا وجبة إفطار رمضان في فندق حسان، أما الوزير محمد الأعرج فيمارس "صمت الحملان"، ولم يتجرأ على الرد عن "الخبطة" الإعلامية التي نشر تفاصيلها موقع "برلمان. كوم"، والتي تلمّح إلى تورطه رفقه صديقه أستاذ "الماستر" مقابل المال، في فضائح  تتعلق باستغلال الطالبات و قريباتهن جنسيا مقابل الحصول على الدبلوم.

طبعا لا أحد يدرك تفاصيل ما كان يقع خلف الباب المغلق لشقة حي أكدال، التي لم تكن معدة للدعارة، على غرار عدد من الشقق المفروشة لهذا الغرض في الحي، بل يُمارس فيها الاستدراج الجنسي مقابل النقط.

في هذا السياق تقول بعض الأخبار إن أحد "أبطال" هذه الجريمة أجاز لنفسه الجمع بين شقيقتين علما أن القرآن الكريم حرم ذلك، وجاء في الأية الكريمة " حُرمت عليكم (...)  وأن تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ "، بل أكثر من ذلك نترك للوقت أن يكشف عن باقي الفضائح أو يمنح صك البراءة للوزير وصديقه الذي خلفه في "الماستر".

يكفي الرجوع إلى سجل هذا "الماستر" لمراجعة الأسماء التي حازت عليه، منذ أن وضع لبناته الأستاذ الجامعي، محمد الأعرج، قبل أن يصبح وزيرا، و قراءة لائحة الأسماء، ذكورا وإناثا، التي حصلت عليه لفضح المسكوت عنه، في قضية ينبغي أن تشغل الرأي العام، وأن تُخجل الحكومة، التي تلوذ، هي الأخرى، بالصمت.

وإذا كان الوزير يتيم، على الأقل، قد اعترف بالعلاقة وحاول إلباسها لباسا شرعيا، وكشف أنه طرق باب أسرة المدلكة طلبا ليدها، و لجأ إلى مسطرة التطليق في حق زوجته، التي لم يمسسها منذ عشر سنوات، لأنه رفضت الترخيص له بالزواج من امرأة ثانية، فإن الوزير الأعرج يخبئ وراء صمته ليؤجج الشكوك حول هذا الماستر/ الفضيحة، وحول السلوك المريب لأشخاص تتحكم فيهم النزوات المرضية التي تبيح لهم الجمع بين الأخت وشقيقتها.

"ماستر" فاس يعد بالمزيد من المفاجآت، لأن باب الشقة، والداخلين والخارجين منها، لم يكونوا يخضعون لتفتيش كلب البوليس، الذي كتب عليه أحدهم، يوم استعان به الأمن في افتتاح البرلمان، لأن هذه الكلاب ليست مدربة على الكذب، وشم روائح النتانة التي تفوح من المؤخرات.

 

 




مواضيع ذات صلة


الاتصال بنا

© جميع الحقوق محفوظة 2011
جريدة إلكترونية مستقلة تصدر عن الشركة kafapresse - S.A.R.L
الإيداع القانوني طبقا لقانون الصحافة والنشر المؤرخ بتاريخ 10غشت 2016: عدد 1 - 017 ص ح
Patente : 25718014 - RC : 104901 - I.F : 3370680 - CNSS : 4111829 - ICE : 001799721000071