[ kafapress.ma ] :: أخنوش كلشي داير به إلياس حتى حد ما داها فيه
Hautأعلى الصفحة
الرئيسية
الأربعاء 19 شتنبر 2018 العدد : 2710

أخنوش كلشي داير به إلياس حتى حد ما داها فيه

C??EC?E    ?IE? ?I??C    FaceBook      
سعد كمال
سياسة واقتصاد
| 16 أبريل 2018 - 10:11

يحكى والعهدة على الراوي، أن كل الأنظار توجهت إلى رئيس التجمع الوطني للأحرار خلال لقاء العيون، حيث وجد عزيز أخنوش صعوبة في التحرك، من كثرة الذين يودون السلام عليه، والتقرب إليه، في حين وجد إلياس العماري الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة نفسه معزولا، وكل الذين التقوا به بادلوه السلام من باب المجاملة لا أقل ولا أكثر،  وهو ما انعكس على ملامح وجهه،  و ظهر جليا في الارتباك الذي بدا على سلوكه... وحتى فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة المجلس الوطني للحزب فرت منه، حين كان متوجها لطاولة كانت تجلس إليها، وفضلت الانسحاب قبل أن يصل...

أخنوش كان نجما حزبيا بدون منازع، وإدريس لشكر لم يجد له مقعدا في طاولة الأمناء العامين للأحزاب عند وجبة الغذاء فجلس في طاولة ضمت أعضاء المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي أما حضور نزار بركة فكان باهتا أمام التواجد القوي لحمدي ولد رشيد، الذي كان يتنقل بين الطاولات مرحبا بالضيوف...

وبين النجم الصاعد لأخنوش، و أفول نجم إلياس العماري، فقدت باقي النجوم لمعانها، وبدت شاحبة أكثر من اللازم، في إطار دوران عجلة الزمن والسوايع البدالة، فالصعود بسرعة يقابله السقوط بقوة، أما التجمع فقد ظل يستجمع أنفاسه منذ سنة 1977 حين أسسه أحمد عصمان، الذي منذ أن غادر مقعد الوزير الأول، ظل الحزب مجرد ورقة تشارك في الحكومات أو تساندها، من دون أن تتوفر على زعيم يضمن لها القيادة أو قواعد تضمن لها الحصول على الصف الأول في الانتخابات.

أخنوش يوم يريد أن يعيد القيادة إلى الحزب بعد أن فرت منذ لمدة 40 عام، ويبدي نوعا من الإصرار على تحقيق هذا التحدي من دون أن يضع نصب عينه "الفوز" على حزب العدالة والتنمية، بل إقناع القواعد بجدوى المشروع الذي يحمله التجمع، عكس إلياس الذي أراد أن يهزم العدالة والتنمية من دون أن يمتلك برنامجا واضحا، وامتطى مقعد الجرار عند الاقتراب من الانتخابات، مزيحا أشخاصا كان بإمكانهم أن يحققوا للحزب هذا الانتصار من دون شخصنة الصراع، فكان لزاما عليه دفع ثمن هذا الفشل.

اليوم بعد أن وضع بنكيران مصباح في مقر الحزب بحي الليمون بالرباط، و هل يستطيع إلياس أن يقنع نفس بترك مقعد التراكتور في طريق زعير؟

 




مواضيع ذات صلة


الاتصال بنا

© جميع الحقوق محفوظة 2011
جريدة إلكترونية مستقلة تصدر عن الشركة kafapresse - S.A.R.L
الإيداع القانوني طبقا لقانون الصحافة والنشر المؤرخ بتاريخ 10غشت 2016: عدد 1 - 017 ص ح
Patente : 25718014 - RC : 104901 - I.F : 3370680 - CNSS : 4111829 - ICE : 001799721000071