[ kafapress.ma ] :: إشادة عالية بدور الملك في المحافظة وإعادة تأهيل التراث اليهودي المغربي
Hautأعلى الصفحة
الرئيسية
الثلاثاء 19 يونيو 2018 العدد : 2616

إشادة عالية بدور الملك في المحافظة وإعادة تأهيل التراث اليهودي المغربي

C??EC?E    ?IE? ?I??C    FaceBook      
كفى بريس ( و م ع)
سياسة واقتصاد
| 12 مارس 2018 - 20:14

حظيت مساهمة الملك محمد السادس في مشروع لإعادة تأهيل مقابر اليهود المغاربة في الرأس الأخضر، بإشادة عالية خلال حفل أقيم في نهاية هذا الأسبوع بمنطقة نورت بيثيسدا (ولاية ميريلاند) بضواحي واشنطن العاصمة.

وخلال هذا الحفل الذي استضافه كنيس السفارديم (ماجن ديفيد)، بدعم من سفارتي المملكة المغربية والرأس الأخضر، وبحضور دبلوماسيين وأعضاء من الطائفة اليهودية الأمريكية خاصة المنحدرة من المغرب، عبر المشاركون عن تقديرهم البالغ وعرفانهم للملك   محمد السادس للعناية الكريمة التي يوليها لصيانة والحفاظ على التراث اليهودي في المغرب وكذا في الخارج، وهو ما تعكسه المساهمة السخية للملك في مشروع ترميم المقابر التي تضم قبور اليهود المنحدرين من أصول مغربية الذين هاجروا إلى الرأس الأخضر في القرن التاسع عشر.

وقالت كارول كاستيل رئيسة المنظمة غير الربحية "مشروع التراث اليهودي للرأس الأخضر" في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش الحفل، "نحن ممتنون جدا لجلالة الملك محمد السادس".

وأضافت "ما كان لهذا المشروع أن يرى النور لولا هذه المساهمة سنة 2011 "، مبرزة " الدور القيادي للملك والأعمال التي يقوم بها لصون وتثمين التراث اليهودي المغربي في بلد كاثوليكي".

وأشارت كاستيل من جهة أخرى، إلى أن وفدا من اليهود في الرأس الأخضر قاموا في يونيو 2015 بزياة إلى بلد أسلافهم ، المغرب ، بمبادرة من الوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة ، معربة عن إعجابها بحفاوة الاستقبال الذي حظوا به.

كما أبرزت مساهمة الباحثين المغاربة، ولا سيما المؤرخ محمد كنبيب، في العمل البحثي المتعلق بذاكرة اليهود في الرأس الأخضر.

وعبرت المطربة الشهيرة غاردينيا بينروس من الرأس الأخضر، ضيفة شرف هذا الحفل، والتي كانت من ضمن المشاركين في هذه الرحلة ، عن اعتزازها بالعثور على منزل أجدادها في مدينة طنجة والذي ماتزال تسمية "بنعروس"، منقوشة على بابه إلى يومنا هذا، مؤكدة أن هذه الرحلة ألهمتها خلق مزيج متفرد بين الايقاعات التقليدية في الرأس الاخضر ونظيرتها بالمغرب.

ويرجع الفضل لكارول كاستيل في إبراز وتثمين موروث اليهود من أصل مغربي في الرأس الاحضر، حيث هاجر المئات منهم من مدن طنجة وتطوان والرباط وموغادور (الصويرة) إلى هذا البلد الذي كان حينئد مستعمرة برتغالية.

وتخللت هذا الحفل الذي حضره عدد من الدبلوماسيين من الدول الناطقة بالبرتغالية من بينهم سفير الرأس الأخضر كارلوس وونون فيغا، وهو نفسه من اليهود المغاربة، ورئيس الدبلوماسية العامة في سفارة المغرب بواشنطن، العربي الرميقي، أغاني للفنانة غارديينا بنروس التي أخذت الحضور في سفر فني إلى مسقط رأسها.

وقدمت السوبرانو، التي رافقها عازف آلة الايقاع كلود المنحدر من مدينة الدار البيضاء، إيقاعات مغربية خالصة لاقت إعجاب الحضور.




مواضيع ذات صلة


الاتصال بنا

© جميع الحقوق محفوظة 2011
جريدة إلكترونية مستقلة تصدر عن الشركة kafapresse - S.A.R.L
الإيداع القانوني طبقا لقانون الصحافة والنشر المؤرخ بتاريخ 10غشت 2016: عدد 1 - 017 ص ح
Patente : 25718014 - RC : 104901 - I.F : 3370680 - CNSS : 4111829 - ICE : 001799721000071